تحدث المهندس عبدالله عبيدات عن التسلسل الزمني لأسباب تأخير افراز مشروع روابي الإسراء.
انتهت أعمال البنية التحتية حسب البرنامج الزمني المعد سابقً من شركة الذهيبة الغربية بشهر (8/2015) حيث تم التقدم بطلب استلام الموقع للسادة وزارة البلديات وفوجئت الشركة بتغيير الأنظمة والتي أصبحت تلزم الشركة المطورة للمشاريع بتمديد خط ناقل للمياه للمشروع بعد اعتذار شركة مياهنا عن تمديد الخط الناقل حسب ما ورد في كتابهم بعام (2014) بسبب تخوف شركة مياهنا من السرقات والتعدي على الخط وعدم وجود مصدر مغذي للخط
عادت شركة مياهنا بشهر (3/2016) بالتأكيد على اعتذارها عن تمديد الخط الناقل حسب كتابها الذي يفيد باستلام الشبكة الداخلية لمياه المشروع.
عادت شركة مياهنا بشهر 6/2016  وبناء على اصرار وزير البلديات لتفيد بوجود خط مغذي للخط الناقل والسماح بتمديد الخط الناقل وقامت الشركة على الفور بطرح عطاء تصميم الخط الناقل وتمت احالة اعمال تصميم الخط الناقل بشهر 7/2016 على السادة شركة دار العمران والتي انتهت من أعمال التصميم بشهر (1/2017) بعد اجراءات طويلة مع وزارة الأشغال واجتماعات متتالية لإعطاء المصممم احداثيات حرم الطريق لشارع عمان التنموي وذلك للسماح لنا بالحفر في حرم الطريق الذي يمر به الخط الناقل المقترح، وتم منحنا موافقة بشرط وضع كفالة بقيمة (100 ألف دينار).
تمت الاحالة على المقاول بشهر 3/2017 وإعطاؤه أمر المباشرة بشهر 4/2017.
تم توريد المواسير للموقع حسب البرنامج الزمني وعند المباشرة بإجراءات التجهيز لأعمال الحفر للمسار في حرم الطريق فوجئنا بمنع وزير الأشغال العامة للمقاول من الحفر الذي قام بتشكيل لجنة من موظفي وزارة الأشغال والاستشاري المشرف على المشروع والتي أعطتنا الإذن للمباشرة حسب محضر اجتماع اللجنة علماً بأن المقاول قد بدء بحفر جزء الربط بالمشروع في الشوارع الداخلية.
عاد وزير الأشغال ليرفض قرار اللجنة ويؤكد على رفضه الشخصي للحفر والمباشرة بالعمل.
تم الاجتماع مع مدير عام شركة مياهنا بشهر 7/2017 والذي أكد عدم وجود مسار بديل للخط الناقل وذلك حسب الكتاب الموجه لوزارة الأشغال العامة
تم البدء بإجراءات إفراز الشوارع والخدمات لصالح البلديات وذلك للتجهيز لاصدار القواشين كخطوة استباقية في حال تمت الموافقة على السير بإجراءات الإفراز.
حالياً بانتظار الموافقة على تمديد مسار بديل للخط الناقل علماً أن المقاول والاستشاري متواجدين في الموقع والمواسير مخزنة في الموقع وتم تسديد ثمنها للمقاول,
طلب الحضور تحديد موعد نهائي لاستلام القواشين وأفاد المهندس عبدالله عبيدات بصعوبة تحديد موعد وذلك بسبب الإجراءات الحكومية الطويلة والمعقدة والمعطلة للاستثمار بالبلد.
أفاد المهندس عبدالله عبيدات أننا بانتظار كتاب وزير الأشغال الذي يفيد بمنع العمل في حرم الطريق لإرساله لوزارة البلديات مع كتاب مياهنا والذي وعد وزير البلديات بدوره بإمكانية دراسة استثناء هذا المشروع من الشروط والسير بإجراءات الافراز وأكد على أن الشركة ستمضي في تمديد الخط الناقل في حال توفر مسار بديل لذلك.